بنود الموقع
عضوية الموقع

احصائيات الموقع

عدد الزوار   
620
عدد الصفحات   
52
عدد الزيارات   
149416


جديد الموقع: الفاضحة !!
جديد الموقع: عجبا رأيت !!
جديد الموقع: سَذاجَةُ فراشَة
جديد الموقع: عبرة لأولي النُّهى

المؤلفات من الكتب

زبدة المعاني من تفسير الشوكاني

رجوت من خلال هذا المختصر تقليل الأعباء على القارئ ، وتسهيل الانتفاع من هذا الكتاب لأكبر قدر ممكن من القرّاء ، إذ إنني أدرّس هذا التفسير منذ عام 1994م ، وأعرف ما يعاني منه القارئ ، مما يحتاج إلى معالجة ، ولذلك كان لابد في نظري من هذا المختصر .

وقد بذلت قصارى جهدي في تحقيق هدف ، أسأل المولى أن أكون قد وصلت إليه ، وهو أن يبقى الكتاب محتفظا بالقدر الأكبر من مكانته العلمية ، وبأركانه التي أقامه عليها الشوكاني ، بل وأن يخرج للقراء بثوب جديد ، وقد نفض عنه بعض ما كان قد علق به وأخذ عليه .

ومن أهم ما يتميز به هذا المختصر عن غيره ممن اختصر تفسير الشوكاني هو أنني تبنّيت فيه رأي الشوكاني ، وحرصت على إظهاره بغض النظر عن رأيي فيما قال ؛ لأن الكتاب كتاب الشوكاني ، والقارئ يريد أن يعرف من هذا الكتاب ما قاله هذا الإمام في التفسير . وأما ما ارتأيت ضرورة إضافته للكتاب من كلامي ، فجعلته بين قوسين هكذا : (  ) . [ ] إضافة إلى ما تم تبيينه في حواشي الكتاب.

 

       ويتلخص عملي في هذا الكتاب بالآتي :

 

  1. حاولت إيراد تفسير كل الآيات القرآنية ، وهذا ما كنت آخذه على أكثر المختصرين للتفاسير من أنهم يتركون كثيرا من الآيات بغير شرح .
  2. تخريج الروايات بقدر المستطاع ، وبما يتناسب مع هذا المختصر . وحاولت ذكر حكم لعلماء الحديث لكل رواية أذكرها .
  3. اعتمدت قراءة حفص في هذا المختصر ، لأنها أكثر  شهرة ، بينما اعتمد الشوكاني رواية نافع .
  4. بينت معاني الكلمات التي شعرت بأنها تحتاج إلى بيان ، وأكثرها كان في الروايات ، وقد أخذت معانيها من لسان العرب ، والقاموس المحيط ، ومن نفس كتب الحديث التي ذكرت الرواية أحيانا .
  5. كثيرا ما يذكر الشوكاني مقطعا من آية يفسرها ، ويكتفي بعد ذكرها بقوله  : وقد سبق شرح هذا ، أو تفسير هذا . ويندر أن يُحدّد الموضع الذي سبق التكلم فيه . فتبقى الآية ناقصة التفسير ، فقمت بذكر هذا الموضع ، وذلك بذكر اسم السورة ورقم الآية مباشرة بعد قوله  : وقد سبق ذكر هذا .
  6. صحّحت كثيرا من الأخطاء الطباعية وغيرها ، عندما كنت أقارن بعض نقول الشوكاني مع نفس الكتب التي نقل منها .

مناهج المفسرين: مختصر التفسير والمفسرون

 

        لا شك أن الذهبي – رحمه الله – قد أجاد وأفاد كثيراً من كتابه : ( التفسير والمفسرون ) . حتى صار هذا الكتاب مرجعاً في بابه ، وكتب الله له القبول فدُرّس في كثير من الجامعات حتى صار مرجعاً هاماً من مراجعها ، لا يستغني عنه الطالب والباحث.

      ومن خلال عملي في التدريس الجامعي، وتخصصي في هذا الباب من العلوم الشرعية كنت أدرّس هذا الكتاب لما له من قيمة علمية. ومن خلال تدريسي له كانت لي بعض الملاحظات والآراء فيه؛ إذ لا تخلو أعمال البشر من نقيصة ما وبالذات في ميدان العلوم والتأليف فيها، إذ أبى الله أن يتم كتاب غير كتابه سبحانه . فقمت بتأليف هذا المختصر الذي يسهل الرجوع لهذا الكتاب مع تقديم خدمات كثيرة له تجعله أكثر فائدة ، وقد كتب الله القبول لهذا المختصر حيث نفذت منه الطبعة الأولى وطلب مني أن أطبعه الطبعة الثانية إذ قد قرّرَته عدة من الجامعات ، لذلك قمت بتعديله وتجويده وتدقيقه ليخرج أحسن مما كان ، والآن وصل إلى الطبعة التاسعة. فأسأل المولى أن ينفع به قارئة وكاتبه.

وعملي في الكتاب يتلخص فيما يأتي:

  1. كان اختصاري مركزاً على الاستطرادات والأمثلة الضعيفة في دلالتها، والأحاديث والآثار الأضعف في الصحة من غيرها، وعلى ما يعد الأبعد عن ما يسمى مناهج المفسرين ، وهو أقرب إلى تاريخ التفسير أو أصول التفسير وعلوم القرآن . والأهم من هذا حذف ما هو من المآخذ على الكتاب بقدر الإمكان ، والتعليق على أكثر ما ذكر في المختصر إن كان يحتاج إلى تعليق .
  2. قمت بتخريج الأحاديث النبوية والآثار .
  3. كانت لي أيضا بعض التعليقات التي ارتأيتها مناسبة ومتممة للفائدة . وكنت أضع لتعليقاتي وتخريجي للأحاديث حاشية خاصة حسب الأرقام هكذا : 1- ، 2- ، 3- .. بغير أقواس . وأما حواشي الذهبي فهي مميزة بالأقواس هكذا : 1) ،  2) ...
  4. لم تكن لي أية كتابة ـ تقريبا ـ في متن الكتاب ؛ فكله باق بعبارة المؤلف نفسه اللهم إلا كلمات معدودة جعلتها بين قوسين معكوفين هكذا : [ ] ، إضافة إلى بعض العناوين والترقيمات ، والترتيبات المسهلة على قارئ الكتاب قراءته ومذاكرته ، وبعض المواضع القليلة التي كان لا بدّ من اختصارها بعبارتي.
  5. كثيرا ما يذكر الذهبي موضع الاستدلال من الآية مبتورا ، فقمت بإكمال ما ينبغي إكماله بحيث يتضح المعنى أكثر ، بالاضافة إلى تدقيق النص القرآني وتشكيله .
  6. أصبح شبه مصطلح أن يقال : ـ صلى الله عليه وسلم ـ: للرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، و رضي الله عنه : للصحابة الكرام ، و ـ عليه السلام ـ : لباقي الرسل ، ورحمه الله : للعلماء . ولكن الذهبي لم يلتزم بهذا مما يوقع القارئ بإشكال ، فيظن بعض العلماء صحابة لقوله في حقهم : رضي الله عنه ـ وهكذا . فأعدت هذا الأمر حسب الاصطلاح الذي ذكرته .
  7. تم تصحيح بعض التراجم التي ذكرها الذهبي .
  8. تمت أضافة كثير من التراجم فيما لم يذكره الذهبي .
  9. نظرا للفارق الزمني بيننا وبين الذهبي فقد تغيرت بعض المعلومات حول الكتب . فكثيرا ما قال الذهبي عن كتاب : غير مطبوع . ثم طبع بعد ذلك ، وقد قمت بإضافة هذه المعلومات على قدر استطاعتي في معرفة ما طبع من هذه الكتب .
  10. قمت بمراجعة الأعلام المذكورة في الكتاب وتم تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح منها .
  11. شرحت كثيرا من الألفاظ التي تحتاج إلى شرح ، وبعضها تم استبداله بمعناه أثناء الاختصار وهو قليل .
  12. جعلت في آخر الكتاب فهرسا للأعلام لتسهل الاستفادة منها .
  13. صححت ما وقفت عليه من أخطاء مطبعية واضحة وما أكثرها .
  14. عادة يذكر الذهبي مراجعه في الحاشية بشكل مختصر جدا ، حيث يكتفي باسم الكتاب ورقم الصفحة، مكتفيا بذكر اسم المؤلف في أصل الكتاب ، فقمت بذكر كافة المعلومات عن الكتاب عند ذكره لأول مرة، وبذكر المؤلف مع اسم كتابه في الباقي .

هذا ماقمت به راجيا التسديد والتوفيق منه سبحانه ، وسأحاول أن أتعهد الكتاب بمزيد من الفوائد مع كل طبعة إن شاء الله

مُختصر تفسير فتح القدير: الجامع بين الرّواية والدّراية من علم التفسير

 

عملي في الكتاب

 
  1. تم اختصار الكتاب إلى نصف حجمه تقريبا كما يأتي :
  2. حذفت القراءات وما يتبعها من خلاف ونقاش فيها .
  3. حذفت الاستطرادات اللغوية التي لا تعود بكبير فائدة على الجانب التفسيري. وأما ما شعرت بأهميته فأبقيته وهو كثير جدا.
  4. حذفت الإسرائيليات والروايات التي ضُعّفت، وأبقيت ما صح، وبعض ما لم أتمكن من الحكم عليه، ودعت الحاجة إلى ذكره.
  5. حاولت معالجة المآخذ على تفسير الشوكاني، وقد ذكر كثيرا منها الذهبي في كتابه: التفسير والمفسرون. وكانت المعالجة عن طريق الحذف والتهذيب ما أمكن.
  6. حذفت كل ما ابتعد عن صلب التفسير، وصار استطرادا، وتفريعا في الفقه، أو النحو والإعراب، والصرف، والأشعار، وما شابه ذلك مما يحسن الاستغناء عنه، وليس في ذكره في كتاب تفسير كبير فائدة.
  7. حذفت الأقوال والآراء ظاهرة البطلان والضعف. وكان الشوكاني يطيل في الرد عليها أحيانا .
  8. عادة الشوكاني أن يذكر عددا من المخرجين للرواية التي يرويها، وقد حذفت هذا، ويمكن أن يجد القارئ أكثرهم، والمعتبرين منهم في تخريجي للروايات في الحاشية، فإن لم أخرّج الرواية فلا بد للمهتم من أن يرجع إلى لأصل لمعرفة ذلك. وغالبا لا تكون هذه الرواية في الكتب التسعة.
  9. قد يصح في معنى الآية أكثر من رواية، لكنني عادة أكتفي بالرواية الأقوى والأقرب للمعنى.
  10. كثيرا ما ينقل الشوكاني أقوالا للزمخشري أو القرطبي أو الطبري أو ابن كثير، وبعض المشهورين من غير أن يذكر اسم الكتاب ورقم الصفحة، ولم أجد ضرورة في مختصري هذا لأن أقوم بذكر ذلك؛ لأن الشوكاني ينقل من تفاسيرهم وهي مشهورة، ويجد المتابع والمهتم القول في هذه التفاسير لو رجع إليها عند نفس الآية التي يفسرها الشوكاني.

 

مُخاصَمة المنافقين في القرآن الكريم

        يبحث الكتاب موضوع مخاصمة القرآن الكريم لفرقة من الفرق الأربع: (اليهود ، النصارى، المنافقين ، المشركين)  التي خاصمها الله سبحانه في كتابه الكريم وهي : فرقة المنافقين ، فجمعتُ كلّ ما ورد في القرآن الكريم من آيات في المنافقين ثم فرزتها في أبواب وفصول ، فصارت كتابا من كتب التفسير الموضوعي ، متميزا عن غيره بعدم الوقوف عند السرد لما جاء في القرآن الكريم ، وتفسير تلك الآيات الكريمات ، وإنما يسلك مع المنافقين أسلوب المناظرة والفضح، وهذا المقصود  من علم المخاصمة في القرآن الكريم .

       وسبب الطرح لهذا الموضوع الحاجة الماسة لفضح المنافقين، وممارساتهم في الأمة الإسلامية بطريقة حديثة ، تعطي المسلم المعاصر فكرة عن هذه النبتة الخبيثة المستشرية في الأمة الإسلامية قديما وحديثا، على أمل أن يكون في ذلك شيء من التحصين والتوعية للمسلم ليكون أكثر حذرا وفطانة ، فنحن في زمن يطلب فيه من المسلم أن يكون كيّسا حذرا فطنا.

أما طباعة كتاب مخاصمة المنافقين في القرآن الكريم فكانت في اليمن ، طبعته مكتبة الجيل الجديد في صنعاء سنة 1419هـ - 1999م .

وقد قرر الكتاب في أكثر من جامعة في مادة التفسير الموضوعي.

أرضُ الميعاد: نظرة قرآنيّة في العهودِ التوراتية

يطالب اليهود بفلسطين وطناً قومياً لهم معتمدين في ذلك على عهودهم التوراتية التي ظهرت على ألسنة سياسيي اليهود الصهاينة. ولمّا وجدت شبهة لمثل هذا الكلام في القرآن الكريم، عقدت هذه الدراسة المقارنة لدرء تلك الشبهات من جهة، ولتسليط الضوء على حقيقة تلك العهود التوراتية من جهة أخرى.

 

نجد في هذه الدراسة النصوص التوراتية والعهود المزعومة بتمليك اليهود بلاد الشام وغيرها. إلا أنني أخرجت ضوابط العهود من كلا المصدرين (القرآن والتوراة)، فلم أجد هذه العهود منطبقة أو مستحقة لمن يسمى (يهود) في أيامنا.

 

كما عرضت لحدود هذه الأرض المزعومة من


خلال التوراة والقرآن فوجدت أن الواقع ضيق هذه البقعة أقل من الادعاءات بكثير. وعند النظر فيمن تصدق عليه عهود القرآن والتوراة تبين أنها لا تصدق على يهود اليوم؛ لأنهم ليسوا من مسلمي بني إسرائيل. وتبين أن المسلم هو المؤهل لوراثة العهود بالأرض المقدسة بعد وراثة الدين، وهذا ما حصل على أرض الواقع إذ سيطر المسلمون على بلاد الشام وغيرها. كما بينت بأن هذه التوراة لا تقوم بها حجة على عهد ولا على غير ذلك، لأنها محرفة وليست هي التوراة التي أنزلها الله سبحانه على موسى عليه السلام.  



المرئيات

الصوتيات

ألبوم الصور

تداعت عليكم الأمم